تخطَّ إلى المحتوى

في حالة عودة صرت

السريع

١٠ أبيات

الزهد

فِي حَالَةِ عَوّدَةٍ صِرّْتُ

كَعِمْلاَقٍ كَانَ إنْسَانَا

كَرِهْتُ وَضّعاً عَلِيهِ كُنّْتُ

وَلِي لِلعُلاَ إِسْتِحْسَانَا

أَنَا بِعِلمِ اللّهِ تُبْتُ

وَأذَعْتُ التَوبَةَ إعْلاَنَا

أَنَا يَامَن هَوَی كَفَفْتُ

وَكَانَ لِي أمْسُ الخُذْلاَنَا

بِقَدّرِمَا أمْكَنْ تَمَكَنْتُ

وَجَرَّبَ صَدّرِي الغَلَيَانَا

وَذَنْبي إذا أنَا سَكتُ

كَذنبِ مَنْ غَطتْ الأكفَانَا

وَرَدِي إذَا أنَا مُزِقتُ

أبداً لَيْسَ المَوتُ هَوَانَا

وَعِندِي إذا أنَا صَمَدّتُ

أصّدَقُ خَبَراً للذِي قدّ كَانَ

وَقدّ كانَ الخَبَرُ تُبّتٌ

وَإنَّ الدُنيَا إمْتحَانَا

وَليسَ للدّهرِعَورَةٍ

وَإذَا مَضَى صَمّتْ لَهُ الأذَان