تَمَنّی بِحَجْمِ ليْتَ
وَأمْلُكْ بِقِيمَةِ لِي
لأنْكَ يَا مَنْ أنْتَ
لاَ إلاهٌ وَلاَ وَلِي
وَتغَنّی إذَا حَلِمْتَ
وَأسْعَدْ كَكُلِ شَقِي
وَتَنَفَسْ إذَا سَكَتَّ
فَصَوتُ الصَمْتِ شَجِي
وَأكْمِلْ إذا شَرَعْتَ
تَوَكَلْ عَلَی العَلِي
فَقَدّ سَلِمْتَ وَوَقَفْتَ
بَعْدَمَا كُنْتَ صَبِي
فَأنْتَ إذَا صَلَحْتَ
صِرتَ حَكِيْماً تَعِي
أمَا إذَا أفْسَدْتَ
فَأنتَ لاَ تَسْتَحِي
كُنْتَ كَيّْفَمَا كُنْتَ
سَتمُوتُ وَتَنْتَهِي
وَسَتَبْقَی إذَا أرَدّتَ
بالجَارِيَةِ الحَييّْ