لَكُم شَوقٌ لَا يُشَبّهُ بِشَاقٍ
ولا بِشَوقٍ شُبِهَ وَلَا بالأشواقِ
لَكُم مَن الودّ ودٌّ رَاقي
مَا لَهُ ندٌ فِي الوِدَادِ وَالأخْلَاقِ
إذَا أَخفَی الكِبَرُ السَوَاقِي
أينَ يَجرِي دَمْعٌ قَدّ مَلأ المَآقِي
كُن يَا فؤَادُ بَعدَ الإشْرَاقِ
رَاضِياً بِظَلامِ الحُرقَةِ وَالاحْتِرَاقِ
إِنَّ الكَفَّ عَنِ الحُزّنِ مُضْنِي
والأَضنَی لِقَاءٌ بَعْدَهُ بُداً مِنَ الفُرَاقِ
وشِعْرُ الغَزَلِ تِلّوَ الغَزَلِ يُتْلَی
رَتَابَةً مُكَرَرَة كَلحْنِ الوَقْوَاقِ