مُحَلاّةٌ بأشعاري بطعمِ سذاجةِ الحبِّ
رحيقُ بكارةِ الإحساسِ يَسقي لذّةً تَسبي
هي الأحلامُ ساحرةً تُداعبُ لهفةَ القلبِ
هي الأشواقُ ساهرةً مُناها مُتعةُ القُربِ
هي الأفكارُ شاردةً وتائهةً بلا دربِ
أفي الدنيا كمثلِ صفاءِ ستِّ الحُسنِ؟.. يا ربّي!
تُجنِّنُي براءتُها الخجولُ كأنّها باربي
إذا ما صرتُ عاشقَها خَلاَني اللومُ يا صَحْبِي