إذا حان من شمس النهار غروب
تذكر مشتاق وحنَّ غريبُ
وإن صدحت أَيكية صدعت حشاً
بها من تباريح الغرام ندوبُ
أأَحبابنا والدار منكم قريبةٌ
هل الوصل يوماً إن دعوت مجيب
وهل عندكم حفظ لعهد مُتيّمٍ
حليفاه منكم لوعةٌ ونحيبُ
يحنّ اليكم والخطوب تنوشُه
ويشتاقُكم والنائباتُ تنوبُ
له أنةٌ لا يملك الحلم ردها
إذا هبّ من ذاك الجنابِ جنوبُ