ولو سلَّمَتْ ليلى غَداةَ لَقِيتُها
بسفح اللِّوى كادت لها النفس تخشع
ولكنَّ حزمي ما علمتُ ولُوثةُ ال
بداوَةِ تأبى أن ألين وتمنع
ولست امرءاً يشكو إليك صبابةً
ولا مقلةً إنسانُها الدَّهرَ يَدمَعُ
ولكنني أطوي الضُّلوعَ على الجَوى
ولو أَنَّها مِمّا بها تتقطَّع