تخطَّ إلى المحتوى

خليلي إن الفضل والعز والغنى

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

خليليَّ إنّ الفضل والعزَّ والغنى

وما يصلحُ الأخرى وما يصلح الدّنا

دوامُ امتثال الله في كلّ لحظةٍ

وترك الذي عنه نهانا إلهنا

فدوما على هذا بنومٍ ويقظةٍ

بصبرٍ وعزمٍ تدركا غاية المنى

فبالصبر نال الصابرون مرادهم

ولا بدَّ قبل الوصل من تعب العنا

ففي العلم نورٌ واهتداءٌ ورفعةٌ

وفيه رياض نبتها طيِّبُ الجنى

وفيه جميعُ الخير من غير مريةٍ

وفيه الصلاح في المعاد وفي هنا

ولا نفعَ فيه غير أن تعملوا به

وتهدوا به من ضل عنه ومن حنا

ألا فاعملا بالعلم قولاً ونية

وفعلاً وعقدًا تدركا الفضل والسنا

وبالصلوات الخمس فاحتفظا بها

على ما به صلى النبي بلا ونى

فقرّةُ عين المصطفى في صلاته

فتابعْ تشاهدْ قرّة العين والهنا

وقمْ في ظلامِ الليل بالوتر كاملاً

ورتّل به القرآنَ، أكثر من الثنا

تفهّمْ تدبّرْ فيه في كلّ آيةٍ

وغُصْ في بحار الدرّ بالفهم ممعنا

ودمْ ذاكرًا لله بالقلب حاضرًا

فبالذكر منثورُ الولاية يقتنى

وبالذكر شرحُ الصدر والنور دائمًا

وبالذكر قال الله «أذكرْكم» أنا

توكّلْ علي مولاك وارضَ بحكمه

وكن قانعًا إنّ القنوع هو الغنى

تضرّعْ إليه وابتهل كلّ لمحةٍ

ودمْ واقفًا بالباب واعكفْ بذا الفنا

فما حاجةٌ إلا ومنه نجاحُها

ولا مطلبٌ إلا ومن فضله دنا

ولا تكُ ذا كِبْرٍ ولا تك حاسدًا

ولا تكُ ذا حقدٍ ولا تكُ ذا خنا