رمضانُ رقّقَ قلبَها
شوقًا يُهذِّبُ حبَّها
عَذْبا كنهرٍ قد جَرَى
بالدفءِ يَروِي صَبَّها
فالهجرُ فتّتَ صخرَها
والشوقُ أَوهَى لُبَّها
صارتْ تَحِنُّ لِحبِّنا
بالوصْلِ تدعو ربَّها
إن تَبْقَ دومًا هكذا
كأسَ الحنانِ أَصُبَّها
حتّى وإن هي تَدَّعِي
سأظلُّ أعشقُ كِذْبَها
مكرُ الأنوثةِ قاتلٌ
وبه تَنالُ طِلابَها
أمّا العنادُ بغلظةٍ
عنّي لَيُغلِقُ بابَها
ما هابَ حُرٌّ غِلظةُ
أمّا الأنوثةُ هابَها
فالضَّعفُ حينًا حكمةٌ
لينًا عَشِقْتُ إهابَها
ما للكرامةِ والهَوَى
إن أَسبَلَتْ أهدابَها؟
وبشوقِها في مَرّةٍ
لي فتَّحَتْ أبوابَها؟
وإلى لقاءٍ نَشتهِي
لي زيّنتْ أثوابَها؟
أَتُرَى يُذِلُّ شعورَها
إن أسعدَتْ مَحبوبَها؟
رسمَتْ هوايَ بقلبِها
وعلى اليدينِ خضابَها؟
وترنّحتْ في أضلعى
لِتُذيقَني أعنابَها؟
وتوحّدتْ أحلامُنا
قلبي غدا محرابَها؟
ماذا سيحدثُ حينَها؟
لقد انتظرتُ جوابَها
هل لي سيَركعُ قلبُها؟
أم سوفَ تَظلِمُ حبَّها؟