أَبِالعِقدِ حَبَّاتٌ تُرَاقِصُ نَبضَكِ!
أُمِّ العِقدُ مِنْ فَرطِ الجَمَالِ يَخَالُ
بِتِلْكَ وَ تِلْكَ لَا يُلَامُ بِرِقصِهِ
ويَزدَادُ رَقصًا إِنْ رَمَوهُ عِذَالُ
يَقُولُ أَضَافَتْ لِي بُعِيضَ جَمَالِهَا
ويَكفِي بُعِيضًا مِنْ حَلَاهَا أَنَالُ
بِهَذَا أَكُونُ لِلجَمَالِ نَمُوذَجٌ
ولَيسَ لِيَا بَينَ العُقُودِ مِثَالُ
فَحَقِّي وَحَقِّي أَنْ أُرَاقِصَ نَبضَهَا
بِرَقصِ اختِيَالٍ لِلعُذُولِ يَنَالُ
أَنَا عِقدُهَا وَ الفَخرُ يَلزَمُ حُلَّتِي
وفِي حَبِّ نَضدِي نَبضَةٌ وَ جَلَالُ
ويَكفِي بِأَنَّي لِلقَصِيدَةِ أُرتَدَى
وبَيتُ القَصِيدِ لِلقَصِيدِ دَلَالُ