أَبِمَسْلَكِ الأَقْدَارِ بَوْصَلَةٌ لَكُمْ
يُدْرَى بِهَا مَا وِجْهَةُ الأَقْدَارِ
إِنْ كَانَ ذَاكَ فَوَجِّهُوا أَقْدَارَكُمْ
واسْتَبْعِدُوا لِمَسَاحَةِ الأَضْرَارِ
فَإِذَا قَدِرْتُمْ مَا جَلَبْتُمْ خَيْرَكُمْ
ونُفُوْسُكُمْ تَأتِي عَلَى الإِبْهَارِ
وظُنُونُكُمْ تَأْتِي بِخَيْبَاتٍ لَكُمْ
مِنْ جَهْلِكُمْ لِلْغَيْبِ وَ الأَسْرَارِ
فَارْضَوا بِأَقْدَارِ الإِلَهِ وَ حَسْبُكُمْ
جَزَعًا وَ أَنْ عِيْشُوا عَلَى الإِبْرَارِ
فِي البِرِّ إِيمَانٌ وَ قُدْوَةُ مُرْسَلٍ
تَجْعَلْكَ فِي صَفٍّ مَعَ الأَخْيَارِ
أَقَدَارُنَا نَحْيَا بِهَا فِي عُمْرِنَا
والعُمْرُ يُشْبِهُ رَمْشَةَ الإِبْصَارِ
اللَّهُ يَعْلَمُ خَيْرَنَا أَنَّى هُوَ
فَاتْرُكْ لِسُوْءِ الظَّنِّ وَ الأَفْكَارِ
أُؤْمِنْ وَ وَكِّلْ لِلْإِلَهِ أُمُورَكَ
يَكْفِيْكَ رَبُّكَ شَقْوَةَ الأَعْمَارِ