هَلْ فِي نَهِيْقِ الحُمْرِ لَحْنٌ عَازِفٌ
حَتَّى يُرَدِّدُ لِلْصَّدَى السُّمَّاعُ
أَمْ لِلْحِمِيْرِ جَمَالُ رِيْمٍ فَاتِنٍ
لِلْعَيْنِ يُسْلُبُ لِلْهَوَى طَبَّاعُ
أَمْ أَنَّ أَفْكَارِي تُنَافِي لَحْظَتِي
لِمَبَادِئٍ مَاتَتْ أَنَا تَبَّاعُ
حَارَ السُّؤَالُ فَلَا جَوَابَ بِجُعْبَتِي
أَجِعَابِكُمْ فِيْهَا إِلَيَّ نَفَاعُ
مَا لِلْقَنَاعَةِ أَنْ تُعَارِضَ فِطْرَتِي
فَلْتَصْمُتُوا لَا يَنْفَعُ الإِقْنَاعُ