أَقِلِّي عَلَيَّ اللَّوْمَ يَا أُمَّ بَوْزَعَا
وَلَا تَجْزَعي مِمّا أَصَابَ فَأَوْجَعَا
أَقِلِّي عَلَيَّ اللَّوْمَ يَا أُمَّ بَوْزَعَا
وَلَا تَعْجَبِي مِمّا أَصَابَ فَأَوْجَعَا
أَقِلِّي عَلَيَّ اللَّوْمَ يَا أُمَّ بَوْزَعَا
وَلَا تَجْزَعي مِمّا أَصَابَ وَأَوْجَعَا
فلَا تَعْذُلِيْنِي لَا أَرَى الدَّهْرَ مُعْتِبًا
إذا مَا مضَى يَوْمٌ ولا اللَّوْمَ مُرْجِعا
ولكنْ أَرَى أَنَّ الفَتَى عُرْضَةُ الرَّدَى
وَلَاقِي المَنَايا مُصْعِداً ومُفَرِّعَا
وَأَنَّ التُّقَى خَيْرُ المَتَاعِ ، وإنَّمَا
نَصِيْبُ الفَتَى مِنْ مَالِهِ مَا تَمَتَّعا
فَإنَّ التُّقَى خَيْرُ المَتَاعِ ، وإنَّمَا
نَصِيْبُ الفَتَى مِنْ مَالِهِ مَا تَمَتَّعا
فَأُوْصِيْكِ إنْ فارقْتِنِي - أُمَّ عَامِرٍ-
وَبعْضُ الوَصَايَا في أَمَاكِنَ يَنْفَعَا
فَأُوْصِيْكِ إنْ فارقْتِنِي - أُمَّ عَامِرٍ-
وَبعْضُ الوَصَايَا في أَمَاكِنَ تَنْفَعَا
وَلَا تَنْكِحِي إنْ فَرَّقَ الدَّهرُ بينَنَا
أغَمَّ القَفَا والوَجْهِ ليس بأنْزَعَا
فلَا تَنْكِحِي إنْ فَرَّقَ الدَّهرُ بينَنَا
أغَمَّ القَفَا والوَجْهِ ليس بأنْزَعَا
لَا تَنْكِحِي إنْ فَرَّقَ الدَّهرُ بينَنَا
أغَمَّ القَفَا والوَجْهِ ليس بأنْزَعَا
فلَا تَنْكِحِي إنْ فَرَّقَ الدَّهرُ بينَنَا
أُكَيْبِدَ مِبْطَانَ الضُّحَى غَيْرَ أَرْوعَا
وَلَا تَنْكِحِي إنْ فَرَّقَ الموتُ بينَنَا
أغَمَّ القَفَا والوَجْهِ ليس بأنْزَعَا
وَلَا تَنْكِحِي إذْ فَرَّقَ الدَّهْرُ بينَنَا
أغَمَّ القَفَا والوَجْهِ ليس بأنْزَعَا
مِنَ القَوْمِ ذا لَوْنَيْنِ وَسَّعَ بَطْنَهُ
وَلَكِنْ أَذِيًّا حِلْمُهُ مَا تَوَسَّعَا
كَلِيْلاً سِوَى مَا نَالَ مِنْ أَمْرِ ضِرْسِهِ
أَغَمَّ القَفا والوَجْهِ لَيْسَ بِأَنْزَعَا
كَلِيْلًا سِوَى مَا كَانَ مِنْ حَدِّ ضِرْسِهِ
أُكَيْبِدَ مِبْطَانَ العَشِيّاتِ أرْوَعَا
كَلِيْلاً سِوَى مَا كَانَ مِنْ حَدِّ ضِرْسِهِ
عَلَى الزاد مِبْطَانَ الضُّحَى غَيْرَ أَرْوَعَا
كَلِيْلاً سِوَى مَا كَانَ مِنْ حَدِّ ضِرْسِهِ
لَدَى الزّادِ مِبْطَانَ العَشِيَّاتِ أَرْوَعَا
كَلِيْلاً سِوَى مَا كَانَ مِنْ جِدِّ ضِرْسِهِ
أُعَيْبِدَ مِبْطَانَ العَشِيّاتِ أرْوَعَا
ضَرُوْباً بِلَحْيَيهِ عَلَى عَظْمِ زَوْرِهِ
إِذا القَوْمُ هَشُّوْا لِلفَعَالِ تَقَنَّعَا
ضَرُوْباً لِلَحْيَيهِ عَلَى عَظْمِ زَوْرِهِ
إِذا القَوْمُ هَشُّوْا لِلفَعَالِ تَقَنَّعَا
ضَرُوْباً بِلَحْيَيهِ عَلَى عَظْمِ زَوْرِهِ
إِذا القَوْمُ هَمُّوا بِالفَعَالِ تَقَنَّعَا
ضَرُوْباً بِلَحْيَيهِ عَلَى عَظْمِ زَوْرِهِ
إِذا الناسُ هَشُّوا لِلفَعَالِ تَقَنَّعَا
ضَرُوْباً بِلَحْيَيهِ عَلَى عَظْمِ زَوْرِهِ
إذا الناس هَشُّوْا لِلْفَعَالِ مُقَنَّعَا
وَلَا قُرْزُلًا وَسْطَ الرِّجَالِ جُنَادِفًا
إذا مَا مَشَى أَوْ قَالَ قَوْلًا تَبَلْتَعا
أَُصَيْهِبَ لَا يُرْضِيْكِ فِي الحَيِّ جَالِسًا
إذا مَا مَشَى أَوْ قَالَ قَوْلًا تَبَلْتَعا
أَُصَيْهِبَ لَا يُرْضِيْكِ فِي الحَيِّ قَاعِدًا
إذا مَا مَشَى أَوْ قَالَ قَوْلًا تَبَلْتَعا
أُقَيْفِدَ لا يُرْضِيْكِ فِي القومِ زَيُّه
إِذا قالَ في الأَقْوَامِ قَوْلًا تَبَلْتَعا
وَكُوْنِي حَبِيْبًا أَوْ لأرْوَعَ ماجِدٍ
إِذا ضَنَّ أَوْبَاشُ الرِّجَالِ تَبَرُّعَا
وَكُوْنِي حَبِيْسًا أَوْ لأرْوَعَ ماجِدٍ
إِذا ضَنَّ أَعْشَاشُ الرِّجَالِ تَبَرُّعَا
وَعِيْشِي حَبِيْسًا أَوْ تَفَتَّي بِمَاجِدٍ
إِذا القومُ هَشُّوا لِلسّمَاحِ تَبَرُّعَا
وَكُوْنِي حَبِيْبًا أَوْ لأَرْوَعَ جَاهِدٍ
إِذا ضَنَّ أَعْشَاشُ الرِّجَالِ تَبَرُّعَا
وَحُلِّي بِذِي أُكْرُوْمَةٍ وحَمِيَّةٍ
وَصَبْرًا إِذا مَا الدَّهْرُ عضَّ فَأَوْجَعَا
وَحُلِّيْ بِذِي أُكْرُوْمَةٍ وحَمِيَّةٍ
وَصَبْرٌ إِذَا مَا الدَّهْرُ عَضَّ وَأَسْرَعَا
وَصُوْلٍ وَذِي أُكْرُوْمَةٍ وحَمِيَّةٍ
وَصَبْراً إذا مَا الدَّهْرُ عَضَّ فَأَوْجَعَا
وَحُلِّيْ بِذِي أُكْرُوْمَةٍ وحَمِيَّةٍ
وَصَبْرًا إذا مَا الدَّهْرُ عَضَّ فَأَسْرَعَا
وَحُلِّيْ بِذِي أُكْرُوْمَةٍ وحَمِيَّةٍ
وَصَبْرٌ إِذَا مَا الدَّهْرُ عَضَّ فَأَسْرَعَا
وأُخْرَى إِذا مَا زَارَ بَيْتَكِ زَائِرٌ
زَيَالَكِ يَوْمًا كانَ كالدَّهْرِ أجْمَعَا
سَأَذْكُرُ مِنْ نَفْسِي خَلَائِقَ جَمَّةً
ومَجْدًا قَدِيْماً طالَما قَدْ تَرَفَّعا
فَلَمْ أَرَ مِثْلِي كَاوِيًا لِدَوائِهِ
ولا قَاطِعًا عِرْقًا سَنُونًا وأخْدَعَا
وَمَا كُنْتُ مِمَّنْ أرَّثَ الشَّرَّ بَيْنَهُمْ
ولا حِيْنَ جَدَّ الشَرُّ مِمَّنْ تَخَشَّعَا
وكنتُ أَرَى ذَا الضِّغْنِ مِمَّنْ يَكِيْدُنِي
إذا مَا رآنِي فَاتِرَ الطَّرْفِ أخْشَعَا