تخطَّ إلى المحتوى
هدبة بن خشرم العذري

هدبة بن خشرم العذري

٩٩ قصيدة · أموي

هدبة بن خشرم العذري، من شعراء بادية الحجاز، وهو شاعر فصيح مقدم، وكان راوية الحطيئة، وأكثر شعره ما قاله في أواخر حياته حين سجن وقبيل قتله، وكان هدبة قد قتل زيادة بن زيد العذري في خلاف نشب بينهما فقتل به قودا، وشعر هدبة في رويته وبديهته سواء عند الأمن والخوف، لقدرته وسكون جأشه وقوة غريزته، عاش حتى زمن معاوية بن أبي سفيان وتوفي نحو سنة 50 للهجرة / 670 للميلاد.

وما أتصدى للخليل وما أرى

الطويل

طربت وأنت أحيانا طروب

الوافر

تذكرت شجوا من شجاعة منصبا

الطويل

فقلت له لا تبك عينك إنه

الطويل

ألا نغق الغراب عليك ظهرا

الوافر

تعسف من غضيان حتى هوى لنا

الطويل

مشيت البراح للرجال شبيبتي

الطويل

إني عداني أن أزورك محكم

الطويل

عسى الله يغني عن بلاد ابن قادر

الطويل

وجدت بها ما لم تجد أم واحد

الطويل

ألا عللاني قبل نوح النوائح

الطويل

وبعض رجاء المرء ما ليس نائلا

الطويل

لنجدعن بأيدينا أنوفكم

البسيط

إن تقتلوني في الحديد فإنني

الطويل

ألا عللاني والمعلل أروح

الطويل

ولا أركب الأمر المدوي غمة

الطويل

عفا ذو الغضا من أم عمرو فأقفرا

غير معروف

وقد كان أعجاز البديعين منهم

الطويل

أذا العرش إني مسلم بك عائذ

الطويل

إذا ما جعلنا من سنام مناكبا

الطويل

أبلياني اليوم صبرا منكما

الرمل

ولما دخلت السجن يا أم مالك

الطويل

فقصوا عليه ذنبنا وتجاوزوا

الطويل

ذكرتك والعيس المراقيل تغتلي

الطويل

مقاربة الليث الهصور وغيره

الطويل

ناطوا إلى قمر السماء أنوفهم

الكامل

وليس أخو الحرب الشديدة بالذي

الطويل

إني إذا استخفى الجبان بالخدر

الرجز

ألا يا لقومي للنوائب والدهر

الطويل

أقلي علي اللوم يا أم بوزعا

الطويل