تخطَّ إلى المحتوى

طربت وأنت أحيانا طروب

الوافر

٥٤ بيت

المتفرقات

طَرِبْتَ وَأَنْتَ أَحْيَانًا طَرُوْبُ

وكَيْفَ وَقَدْ تَعَلَّاكَ المَشِيْبُ

طَرِبْتَ وَأَنْتَ أَحْيَانًا طَرُوْبُ

وكَيْفَ وَقَدْ تَغَشّاكَ المَشِيْبُ

يُجِدُّ النَّأْيُ ذِكرَكِ فِي فُؤَادي

إذا ذَهِلَتْ على النَّأْيِ القُلُوْبُ

يُجِدُّ النَّأْيُ ذِكرَكِ فِي فُؤَادي

إذا وَهِلَتْ عَنِ النَّأْيِ القُلُوْبُ

يُجِدُّ النَّأْيُ ذِكرَكِ فِي فُؤَادي

إذا ذَهِلَتْ عَنِ النَّأْيِ القُلُوْبُ

يُؤَرِّقُنِي اكْتِئابُ أَبِي نُمَيْرٍ

فَقَلْبِي مِنْ كآبَتِهِ كَئِيْبُ

وَأَرّقَنِيْ اكْتِئابُ أَبِي نُمَيْرٍ

فَقَلْبِي مِنْ كآبَتِهِ كَئِيْبُ

فقُلْتُ لَهُ : هَدَاكَ اللهُ مَهْلًا

وخَيْرُ القَوْلِ ذُوْ اللُّبِّ المُصِيْبُ

فقُلْتُ لَهُ: هَدَاكَ اللهُ مَهْلًا

وخَيْرُ القَوْلِ ذُوْ اللُّبِّ اللّبِيْبُ

فقُلْتُ لَهُ: هَدَاكَ اللهُ مَهْلًا

وخَيْرُ القَوْلِ ذُوْ العَبَجِ المُصِيْبُ

عسَى الكَرْبُ الّذِي أمْسَيْتُ فِيْهِ

يَكُوْنُ وَرَاءَهُ فَرَجٌ قَرِيْبُ

عسَى الهَمّ الّذِي أمْسَيْتُ فِيْهِ

يَكُوْنُ وَرَاءَهُ فَرَجٌ قَرِيْبُ

فَيَأْمَنَ خَائِفٌ ويُفَكَّ عَانٍ

ويَأْتِيَ أَهْلَهُ النّائِيْ الغَرِيْبُ

فَيَأْمَنَ خَائِفٌ و يُفَكَّ عَانٍ

ويَأْتِيَ أَهْلَهُ الرَّجُلُ الغَرِيْبُ

أَلَا لَيْتَ الرِّيَاحَ مُسَخَّراتٌ

بِحَاجَتِنا تُبَاكِرُ أَوْ تَؤُوْبُ

فيا لَيْتَ الرِّيَاحَ مُسَخَّراتٌ

بِحَاجَتِنا تُصْبّحُ أو تَؤُوْبُ

أَلَا لَيْتَ الرِّيَاحَ مُسَخَّراتٌ

لِحَاجَتِنا تُبَاكِرُ أَوْ تَؤُوْبُ

أَلَا لَيْتَ الرِّيَاحَ مُسَخَّراتٌ

لِحَاجَتِنا تراوح أَوْ تَؤُوْبُ

فتُخْبِرَنَا الشَّمَالُ إِذَا أتينا

ويُخْبِرَ أَهْلَها عَنَّا الجَنُوبُ

فتُخْبِرَنَا الشَّمَالُ إِذَا أتَتْنَا

وتُخْبِرَ أَهْلَهَا عَنَّا الجَنُوبُ

فتُخْبِرَنَا الشَّمَالُ إِذَا أتَتْنَا

وتُخْبِرَ أَهْلَنَا عَنَّا الجَنُوبُ

فتبلغنا الشمال إذا نأينا

وتبلغ أهلنا عَنَّا الجَنُوبُ

فتُخْبِرَنَا الشَّمَالُ إِذَا التَقَيْنَا

وتُخْبِرَ أَهْلَنَا عَنَّا الجَنُوبُ

فتُخْبِرَنَا الشَّمَالُ إِذَا أتينا

وتُخْبِرَ أَهْلَنَا عَنَّا الجَنُوبُ

فإنَّا قَدْ حَلَلْنَا دَارَ بَلْوى

فَتُخطِئُنا المَنَايا أَوْ تُصِيْبُ

بأنَّا قَدْ نَزَلْنَا دَارَ بَلْوى

فَتُخطِئُنا المَنِيّةُ أَوْ تُصِيْبُ

بأنَّا قَدْ حَلَلْنَا دَارَ بَلْوى

فَتُخطِئُنا المَنَايا أَوْ تُصِيْبُ

فإنْ يَكُ صَدْرُ هذا اليَوْمِ ولَّى

فإنَّ غَدًا لِنَاظِرِهِ قَرِيْبُ

وَإِنْ يَكُ صَدْرُ هذا اليَوْمِ ولَّى

فإنَّ غَدًا لَنَاظِرُهُ قَرِيْبُ

وقد عَلِمَتْ سُلَيْمَى أنَّ عُوْدِي

عَلَى الحَدَثَانِ ذُوْ أَيْدٍ صَلِيْبُ

وقد عَلِمَتْ سُلَيْمَى أنَّ عُوْدِي

عَلَى الأَحْدَاثِ ذُوْ وَتَدٍ صَلِيْبُ

وأَنَّ خَلِيْقَتِيْ كَرَمٌ وأَنِّي

إذا أَبْدَتْ نَوَاجِذَها الحُرُوْبُ

وأَنَّ خَلائِقي كَرَمٌ وأَنِّي

إذا أَبْدَتْ نَوَاجِذَها الخُطُوبُ

أُعِيْنُ عَلَى مَكَارِمِها وأَغْشَى

مَكَارِهَها إذا كَعَّ الهَيُوبُ

أُعِيْنُ عَلَى مَكَارِمِها وأَغْشَى

مَكَارِهَها إذا هاب الهَيُوبُ

وأَنِّي فِي العَظَائِمِ ذو غَنَاءٍ

وأُدْعَى للفَعَالِ فأَسْتَجِيْبُ

وأَنِّي فِي العَظَائِمِ ذو غَنَاءٍ

وأُدْعَى للسّمَاحِ فأَسْتَجِيْبُ

وأَنّي لايَخَافُ الغَدْرَ جَارِي

ولا يَخْشَى غَوَائِلِيَ الغَرِيْبُ

وأَنّي لايَخَافُ الغَدْرَ جَارِي

ولا يَخْشَى غَوَائِلِيَ القَرِيْبُ

وَكَمْ مِنْ صَاحِبٍ قَدْ بَانَ عَنِّي

رُمِيْتُ بِفَقْدِهِ وهُوَ الحَبِيْبُ

وَ كَمْ مِنْ صَاحِبٍ قَدْ ناءَ عَنِّي

رُمِيْتُ بِفَقْدِهِ وهُوَ الحَبِيْبُ

فَلَمْ أُبْدِ الّذِي تَحْنُوْ ضُلُوْعِي

عَلَيْهِ وإنّنِي لَأَنَا الكَئِيْبُ

مَخَافَةَ أنْ يَرَانِي مُسْتَكِيْنًا

عَدُوٌ أو يُسَاءَ بِهِ قَرِيْبُ

وَيشْمَتَ كَاشِحٌ ويَظُنَّ أَنِّي

جَزُوعٌ عِنْدَ نَائِبَةٍ تَنُوْبُ

فَيَشْمَتَ كَاشِحٌ ويَظُنَّ أَنِّي

جَزُوعٌ عِنْدَ نَائِبَةٍ تَنُوْبُ

فَبَعْدَكَ سَدَّتِ الأَعْداءُ طُرْقًًا

إليَّ وَرَابَني دَهْرٌ يُرِيْبُ

فَبَعْدَكَ شَدَّتِ الأَعْداءُ طرْفًا

إليَّ وَرَابَني دَهْرٌ مُرِيْبُ

فَبَعْدَكَ مَدَّتْ الأَعْداءُ طرْفًا

إليَّ وَرَابَني دَهْرٌ مُرِيْبُ

وأنْكَرْتُ الزَّمَانَ وكُلَّ أَهْلي

وهَرَّتني لِغَيْبَتِكَ الكَلِيْبُ

وكُنْتُ تُقَطَّعُ الأَبْصارُ دُوْنِي

وإنْ وَغِرَتْ مِنَ الغَيْظِ القُلُوْبُ

وكُنْتُ تُقَطَّعُ الأَنْظَارُ دُوْنِي

وإنْ وَغِرَتْ مِنَ الغَيْظِ القُلُوْبُ

وَقَدْ أَبْقَى الحَوَادِثُ مِنْكَ رُكْنًا

صَلِيْبًا مَا تُؤَيِّسُهُ الخُطُوبُ

وَقَدْ أَبْقَى الحَوَادِثُ مِنْكَ رُكْنًا

شديدًا مَا تُؤَيِّسُهُ الخُطُوبُ

علَى أنَّ المَنِيَّةَ قَدْ تُوافِي

لِوَقْتٍ والنَّوائِبُ قَدْ تَنُوْبُ