أَرَى الأَكْوَابَ مُرْغَمَةٌ
بِأَنْ تُذْعِنْ لِسَاقَيْهَا
وكَمْ بِالنَّاسِ أَكْوَابٌ
وتُقْبَضُ مِنْ أَذَانِيْهَا
وتَقْبَلُ مَا يُفَضِّلُهُ
مِزَاجٌ حِيْنَ يَسْقِيْهَا
فَتَارَاتٌ إِلَى مَاءٍ
وتَارَاتٌ عَنَابِيْهَا
فَلَا كُنْتُ أَنَا السَّاقِي
ولَا كُوْبًا لِمُسْقِيْهَا