أَسْتَوْطِنُ الأُفْقَ إِنْ كُنْتَ بِمَسْغَبَةٍ
عَيْشُ الكَرِيْمِ وَلَوْ لِلْقُوتِ أَفْتَقِدُ
وَأَسْكُنُ الأَرْضَ إِنْ كُنْتَ بِذِي سَعَةٍ
أُشَارِكُ النَّاسَ بالأفْرَاحِ أنْتَضِدُ
إِذَا قَضُيتُ لِأِمْرٍ لَا أُصَدِّرَهُ
يَبْقَى حَبِيْسًا وَفِي الأَضْلَاعِ يَرْتَكِدُ
أَرْعَى شُعُوْرًا ولَا أَرْضَى لَهُ كَدَرًا
لَسْتُ بِمَنْ فِي جُمُوْعِ النَّاسِ يَنْتَقِدُ
النُّصْحُ يَبْقَى لَذَاتِ الشَّخْصِ مُنْفَرِدًا
عَنْ أَيِّ سُوْءٍ وَتَجْرِيْحٍ سَأَبْتَعِدُ
أَحْيَا وعَيْنِي عَلَى مَوْتِي وَمَقْبَرَتِي
كَي لَا تَكُوْن لِيَ الشَّهْوَاتُ مُعْتَقَدُ
رَبِّي أَعَنِّي عَلَى الدُّنْيَا وَنَظْرَتِهَا
نَظْرَاتُ أُنْثَى وَبالإِغْرَاءِ تَعْتَمِدُ
إِنِّي الضَّعِيْفُ إِذا دُنْيَايَ تَسْرِقُنِي
إنِّي القَوِيُّ إذَا بِالدِّيْنِ أَعْتَضِدُ
قَوَّ إِلَهَي مَعَ الأَيَّامِ مُعْتَقَدِي
وَاِجْعَلْ إِلَهَي نَقَاءَ الرُّوحِ يَِتَّقِدُ
لِحَرْقِ حَظٍّ لِإِبْلِيْسَ بِمُضْغَتِهِا
وَلَا إِلَيْهِ يَكُوْنُ النَّفْثُ وَالعُقَدُ
وَكَّلْتُكَ الأَمْرَ وَالتَّوْكِيْلُ مُصْدَرُهُ
قَلْبٌ عَلَيْكَ بِكُلِّ الوَقْتِ يَسْتَنِدُ