تخطَّ إلى المحتوى

ألم تلمم على الدمن الخوالي

الوافر

٧٠ بيت

المتفرقات

أَلَمْ تُلْمِمْ عَلَى الدِّمَنِ الخَوَالِي

لِسَلْمَى بِالْمَذَانِبِ فَالْقُفَالِ

فَجَنْبَيْ صَوْأَرٍ فَنِعَافِ قَوٍّ

خَوَالِدَ مَا تَحَدَّثُ بِالزَّوَالِ

تَحَمَّلَ أَهْلُهَا إِلاَّ عِرَارًا

وَعَزْفًا بَعْدَ أَحْيَاءٍ حِلَالِ

وَخَيْطًا مِنْ خَوَاضِبَ مُؤْلِفَاتٍ

كَأَنَّ رِئَالَهَا أُرْقُ الإِفَالِ

تَحَمَّلَ أَهْلُهَا وَأَجَدَّ فِيهَا

نِعَاجُ الصَّيْفِ أَخْبِيَةَ الظِّلالِ

وَقَفْتُ بِهِنَّ حَتَّى قَالَ صَحْبِي

جَزِعْتَ وَلَيْسَ ذَلِكَ بِالنَّوَالِ

وَقَفْتُ بِهِنَّ حَتَّى قَالَ صَحْبِي

جَزِعْتَ وَلَيْسَ ذَلِكَ مِنْ نَوَالِي

كَأَنَّ دُمُوعَهُ غَرْبَا سُنَاةٍ

يُحِيلُونَ السِّجَالَ عَلَى السِّجَالِ

إِذَا أَرْوَوْا بِهَا زَرْعًا وَقَضْبًا

أَمَالُوهَا عَلَى خُورٍ طِوَالِ

تَمَنىَّ أَنْ تُلاقِيَ آلَ سَلْمَى

بِخَطْمَةَ وَالْمُنَى طُرُقُ الضَّلاَلِ

وَهَلْ يَشْتَاقُ مِثْلُكَ مِنْ دِيَارٍ

دَوَارِسَ بَيْنَ تُخْتِمَ وَالْخِلالِ

وَكُنْتُ إِذَا الْهُمُومُ تَحَضَّرَتْنِي

وَضَنَّتْ خُلَّةٌ بَعْدَ الْوِصَالِ

صَرَمْتُ حِبَالَهَا وَصَدَدْتُ عَنْهَا

بِنَاجِيَةٍ تَجِلُّ عَنِ الْكَلاَلِ

عُذَافِرَةٌٍ تَقَمَّصُ بِالرُّدَافَى

تَخَوَّ نَهَا نُزُولِي وَارْتِحَالِي

كَعَقْرِ الهَاجِرِيِّ إِذَا ابْتَنَاهُ

بِأَشبَاهٍ حُذِينَ عَلَى مِثَالِ

كَأَخْنَسَ نَاشِطٍ جَادَتْ عَلَيْهِ

بِبُرْقَةِ وَاحِفٍ إِحْدَى اللَّيَالِي

أَضَلَّ صِوَارَهُ وَتَضَيَّفَتْهُ

نَطُوفٌ أَمْرُهَا بِيَدِ الشَّمَالِ

فَبَاتَ كَأَنَّهُ قَاضِي نُذُورٍ

يَلُوذُ بِغَرْقَدٍ خَضِلٍ وَضَالِ

إِذَا وَكَفَ الغُصُونُ عَلَى قَرَاهُ

أَدَارَ الرَّوْقَ حَالاً بَعْدَ حَالِ

جُنُوحَ الْهَالِكِيِّ عَلَى يَدَيْهِ

مُكِبًّا يَجْتَلِي نُقَبَ النِّصَالِ

فَبَاكَرَهُ مَعَ الإِشْرَاقِ غُضْفٌ

ضَوَارِيهَا تَخُبُّ مَعَ الرِّجَالِ

فَجَالَ وَلَمْ يَجُلْ جُبْنًا وَلَكِنْ

تَعَرَّ ضَ ذِي الحَفِيظَةِ لِلْقِتَالِ

فَغَادَرَ مُلْحَمًا وَعَدَلْنَ عَنْهُ

وَقَدْ خَضَبَ الفَرَائِصَ مِنْ طِحَالِ

يَشُكُّ صِفَاحَهَا بِالرَّ وْقِ شَزْرًا

كَمَا خَرَجَ السِّرَادُ مِنَ النِّقَالِ

وَوَلَّى تَحْسُِرُ الغَمَرَاتُ عَنْهُ

كَمَا مَرَّ المُرَاهِنُ ذُو الْجِلاَلِ

وَوَلىَّ عَامِدًا لِطِيَاتِ فَلْجٍ

يُرَاوِحُ بَيْنَ صَوْنٍ وَابْتِذَالِ

فَيَمَّمَ عَامِدًا لِطِيَاتِ فَلْجٍ

يُرَوِّ حُ بَيْنَ صَوْنٍ وَابْتِذَالِ

تَشُقُّ خَمَائِلَ الدَّ هْنَا يَدَاهُ

كَمَا لَعِبَ المُقَامِرُ بِالفِيَالِ

وأَصْبَحَ يَقْتَرِي الحَوْمَانَ فَرْدًا

كَنَصْلِ السَّيْفِ حُودِثَ بِالصِّقَالِ

أَذَلِكَ أَمْ عِرَاقِيٌّ شَتِيمٌ

أَرَنَّ عَلَى نَحَائِصَ كَالمَقَالِي

نَفَى جِحْشَانهََاَ بِجِمَادِ قَوٍّ

خَلِيطٌ مَا يُلامُ عَلَى الزِّيَالِ

أَفَزَّ جِحَاشَهَا بِجِمَادِ قَوٍّ

خَلِيطٌ مَا يُلامُ عَلَى الزِّيَالِ

وَأَمْكَنَهَا مِنَ الصُّلْبَيْنِ حَتَّى

تَبَيَّنَتِ المِخَاضُ مِنَ الحِيَالِ

شُهُورَ الصَّيْفِ وَاعتَذَرَتْ عَلَيْهِ

نِطَافُ الشَّيِّطَيْنِ مِنَ السِّمَالِ

وَذَكَّرَهَا مَنَاهِلَ آجِنَاتٍ

بِحَاجَة لاَ تُنَزَّحُ بِالدَّوَالِي

فَذَكَّرَهَا مَنَازِلَ طَامِيَاتٍ

بِحَاجَةَ لَمْ تُتَرَّ عْ بِالدَّ وَالِي

وَأَقْبَلَهَا النِّجَادَ وَشَيَّعَتْهَا

هَوَادِيهَا كَأَنْضِيَةِ المُغَالِي

لِوِرْدٍ تَقْلِصُ الْغِيطَانُ عَنْهُ

يَبُزُّ مَفَازَةَ الخِمْسِ الكَمَالِ

يُجِدُّ سَحِيلَهُ وَيُتِيرُ فِيهِ

وَيُتْبِعُهَا خِنَافًا فِي زِمَالِ

كَأَنَّ سَحِيلَهُ شَكْوَى رَئِيسٍ

يُحَاذِرُ مِنْ سَرَايَا وَاغْتِيَالِ

تُبَكِّىَ شَارِبٍ أَسْرَتْ عَلَيْهِ

عَتِيقُ الْبَابِلِيَّةِ فِي القِلاَلِ

تَغَرَّ دَ شَارِبٍ أَسْرَتْ عَلَيْهِ

عَتِيقُ الْبَابِلِيَّةِ فِي القِلاَلِ

تَذَكَّرَ شَجْوَهُ وَتَقَاذَفَتْهُ

مُشَعْشَعَةٌ بِمَغْرُوضٍ زُلاَلِ

إِذَا اجْتَمَعَتْ وَأَحْوَذَ جَانِبَيْهَا

وَأَوْرَدَهَا عَلَى عُوجٍ طِوَالِ

رَفَعْنَ سُرَادِقًا فِي يَوْمِ رِيحٍ

يُصَفِّقُ بَيْنَ مَيْلٍ وَاعْتِدَالِ

فَأَوْرَدَهَا الْعِرَاكَ وَلَمْ يَذُدْهَا

وَلَمْ يُشْفِقْ عَلَى نَغَصِ الدِّخَالِ

فَأَرْسَلَهَا الْعِرَاكَ وَلَمْ يَذُدْهَا

وَلَمْ يُشْفِقْ عَلَى نَغَصِ الدِّخَالِ

يُفَرِّجُ بِالسَّنَابِكِ عَنْ شَرِيبٍ

يَرُوعُ قُلُوبَ أَجْوَافٍ غِلاَلِ

يُرَجِّعُ فِي الصُّوَى بِمُهَضَّمَاتٍ

يَجُبْنَ الصَّدْرَ مِنْ قَصَبِ العَوَالِي

أَصَاحِ تَرَى بُرَيْقًا هَبَّ وَهْنًا

كَمِصْبَاحِ الشَّعِيلَةِ فِي الذُّبَالِ

أَرِقْتُ لَهُ وَأَنْجَدَ بَعْدَ هَدْءٍ

وَأَصْحَابِي عَلَى شُعَبِ الرِّحَالِ

يُضِيءُ رَبَابُهُ فِي المُزْنِ حُبْشًا

قِيَامًا بِالحِرَابِ وَبِالإِلاَلِ

كَأَنَّ مُصَفَّحَاتٍ فِي ذُرَاهُ

وَأَنْوَاحًا عَلَيْهِنَّ الْمَآلِي

فأَفْرَعَ فِي الرَّ بَابِ يَقُودُ بُلْقًا

مُجَوَّ فَةً تَذُبُّ عَنِ السِّخَالِ

وَأَصْبَحَ رَاسِيًا بِرُضَامِ دَهْرٍ

وَسَالَ بِهِ الخَمَائِلُ فِي الرِّمَالِ

وَحَطَّ وُحُوشَ صَاحَةَ مِنْ ذُرَاهَا

كَأَنَّ وُعُولَهَا رُمْكُ الجِمَالِ

عَلَى الأَعْرَاضِ أَيْمَنُ جَانِبَيْهِ

وَأَيْسَرُهُ عَلَى كُورَيْ أُثَالِ

وَأَرْدَفَ مُزْنَهُ المِلْحَيْنِ وَبْلاً

سَرِيعًا صَوْبُهُ سَرِبَ العَزَالِي

فَأَوْرَدَ مُزْنَهُ المِلْحَيْنِ وَبْلاً

سَرِيعًا وَدْقُهُ سَرِبَ العَزَالِي

فَبَاتَ السَّيْلُ يَرْكَبُ جَانِبَيْهِ

مِنَ البَقَّارِ كالعَمِدِ الثِّفَالِ

فَباتَ السَّيْلُ يَرْكَبُ جَانِبَيْهِ

مِنَ البَقَّارِ كَالعَمَدِ الطِّوَالِ

أَقُولُ وَصَوْبُهُ مِنِّي بَعِيدٌ

يَحُطُّ الشَثَّ مِنْ قُلَلِ الْجِبَالِ

سَقَى قَوْمِي بَنِي مَجْدٍ وَأَسْقَى

نُمَيْرًا وَالْقَبَائِلَ مِنْ هِلاَلِ

رَعَوْهُ مَرْبَعًا وَتَصَيَّفُوهُ

بِلاَ وَبَأٍ سُمَيُّ وَلاَ وَبَالِ

هُمُ قَوْمِي وَقَدْ أَنْكَرْتُ مِنْهُمْ

شَمَائِلَ بُدِّلُوهَا مِنْ شِمَالِي

يُغَارُ عَلَى الْبَرِيِّ بِغَيْرِ ظُلْمٍ

وَيُفْضَحُ ذُو الأَمَانَةِ وَالدَّ لاَلِ

يُجَرُّ عَلَى الْبَرِيِّ بِغَيْرِ جُرْمٍ

وَيُفْضَحُ ذُو الأَمَانَةِ وَالفَعَالِ

يُجَرُّ عَلَى الْبَرِيِّ بِغَيْرِ جُرْمٍ

وَيُفْضَحُ ذُو الأَمَانَةِ وَالفَعَالِ

وَأَسْرَعَ فِي الفَواحِشِ كُلُّ طِمْلٍ

يَجُرُّ الْمُخْزِيَاتِ وَلاَ يُبَالِي

أَطَعْتُمْ أَمْرَهُ فَتَبِعْتُمُوهُ

وَيَأتِي الْغَيَّ مُنْقَطِعَ العِقَالِ