وَلَسْتُ بِبَذْلِ المَالِ أَسْبَقُ حَاتِمًا
وَمِنْ أَحْنَفٍ مَا الحِلْمُ مِنِّي قَرِيبُ
وَمَا بِي دَهَاءُ العَمْرِ أَوْ بَعْضُ بَعْضِهِ
وَمَا لِي وَفَاءٌ لِلسَّمَوأَلِ نَيبُ
خُذُونِي بِعَيبِي أَوْ دَعَونِي كَمَا أَنَا
فَمَا مَدْحُ ذَاتِي فِي عُيُونِي يَطِيبُ