قُلْ لِلْمَسَافَةِ قَدْ حَزَمْتُ حَقَائِبِي
إِنِّي عَلَيْهَا قَدْ يَطُوْلُ مَسِيْرِي
قُوْلُوا لَهَا أَنْ لَا تَئَنَّ لِخَطْوَتِي
لَا تَسْأَلَنِّي مَا يَجُوْلُ بِطِيْرِي
لَا تَطْلُبَنَّي رَاحَةً مِنْ وَطْأَتِي
أَوْ أَنْ تُشَاكِيَ وَطْأَتِي لِلْغَيرِ
قُوْلُوا لَهَا بَشَرٌ تَقَاطَرَ مِنْ أَلَمْ
هَلْ تَسْمَحِيْنَ لِهَٰكَذَا بِالسَّيرِ
سَتَقُوْلُ كَيْفَ لِنَازِفٍ يَمْشِي عَلَي
لَا أَمْلِكَنَّ لِضَمْدَةٍ وَسَرِيرِ
قُولُوا مَكَانَكَ قَدْ تَعَوَّدَ نَزْفَكَ
ابْقَ مَكَانَكَ لَا تَجُدْ فِي ضَيْرِي