أَرِقْتُ لِطَيْفٍ عادَ والناس هُجَّعٌ
مع القمرِ الساري إلى أنْ بَدا الفجرُ
أُحادثُهُ، والنفس تعلم أنه
خيالٌ، ولكنَّ المشوقَ به سحرُ
وساءلته: ما العشقُ؟ قال: صبابةٌ
فحزنٌ، فهمٌّ شاغلٌ، فجَوًى مُرُّ
فسحرٌ عصِيٌّ لا تقومُ له الرُّقَى
فلُوثَةُ عَقْلٍ... ثم يستبهم الأمرُ!
فليس بناجٍ منه إلا بوصلها
وذاك مُحالٌ، أو يُعلّلَه أمرُ
فقلتُ: فهل وعدٌ تُعلّلني به؟
فقال نعم، فإنّ موعدَك الحشرُ