تخطَّ إلى المحتوى

أرقت لطيف عاد والناس هجع

الطويل

٦ أبيات

المتفرقات

أَرِقْتُ لِطَيْفٍ عادَ والناس هُجَّعٌ

مع القمرِ الساري إلى أنْ بَدا الفجرُ

أُحادثُهُ، والنفس تعلم أنه

خيالٌ، ولكنَّ المشوقَ به سحرُ

وساءلته: ما العشقُ؟ قال: صبابةٌ

فحزنٌ، فهمٌّ شاغلٌ، فجَوًى مُرُّ

فسحرٌ عصِيٌّ لا تقومُ له الرُّقَى

فلُوثَةُ عَقْلٍ... ثم يستبهم الأمرُ!

فليس بناجٍ منه إلا بوصلها

وذاك مُحالٌ، أو يُعلّلَه أمرُ

فقلتُ: فهل وعدٌ تُعلّلني به؟

فقال نعم، فإنّ موعدَك الحشرُ