بلغ الشوقُ مَبْلغًا
ما أُراني أُطيقُهُ
لم يعُدْ فيه مَرْقعٌ
قد تداعَتْ خُروقُهُ
طُرُقي حِيلَ دونَها
حيثُ أَفْضى طريقُهُ
شائقي في مَسرَّةٍ
ويعاني مَشُوقُهُ
وسِعَ القلبَ حبُّه
وهْو يزدادُ ضيقُهُ
أنا أُمسي أسيرَهُ
وهُو ظُلمًا طليقُه!
بلغ الشوقُ مَبْلغًا
ما أُراني أُطيقُهُ
لم يعُدْ فيه مَرْقعٌ
قد تداعَتْ خُروقُهُ
طُرُقي حِيلَ دونَها
حيثُ أَفْضى طريقُهُ
شائقي في مَسرَّةٍ
ويعاني مَشُوقُهُ
وسِعَ القلبَ حبُّه
وهْو يزدادُ ضيقُهُ
أنا أُمسي أسيرَهُ
وهُو ظُلمًا طليقُه!