رفعتُ المُنى لله دعوةَ واثقٍ
فلستُ أُبالي جُلِّلَتْ أمْ تَجَلَّتِ
ولستُ أبالي إذْ أُعلِّقُ غايتي
بمالك غاياتِي أتَتْ أمْ تولّتِ
ألَا رُبَّ يومٍ طبَّقَتْني غمامةٌ
من اليأسِ، لمْ آبَهْ لها فاضْمَحَلَّتِ
ورُبَّةَ جَدْبٍ حاقَ بالقلب مرةً
فناديتُ آمالي لهُ فاسْتَهَلَّت