تُعاودني الحُمّى وحيدًا بجيشها
وكيف نِزَالُ الجيش للأعْزَلِ الفرْدِ!
وما كنتُ لو أمي بجنبيَ شاكيًا
وإن لم أعُدْ من بين أولادِها المُرْدِ
كبِرتُ ولم أكبَرْ لديها كأنها
ترانيَ لم يُحْلَلْ رِباطيَ عن مهْدي
تُعاودني الحُمّى وحيدًا بجيشها
وكيف نِزَالُ الجيش للأعْزَلِ الفرْدِ!
وما كنتُ لو أمي بجنبيَ شاكيًا
وإن لم أعُدْ من بين أولادِها المُرْدِ
كبِرتُ ولم أكبَرْ لديها كأنها
ترانيَ لم يُحْلَلْ رِباطيَ عن مهْدي