تخطَّ إلى المحتوى

ألا فلترفع الحجبا

الوافر

١٠ أبيات

المتفرقات

أَلَا فَلْتَرْفَعِ الحُجُبَا

ومُدَّ لِلَهْفَتِي سَبَبَا

فقد أغلقْتَ آخِرَ با

بِ وَصْلٍ كان مُرْتَقَبَا

وكانَ عليه مُتَّكَئِي

إذا فَرَسُ الوصالِ كَبَا

وكانَ إليهِ مُلْتَجَئِي

إذا سيفُ القصيدِ نَبَا

وإن لَّفَحَتْ سَمُومُ الشو

قِ كان على الفؤاد صَبَا

يَظُنُّ بيَ الظُّنونَ ولمْ

أكن يومًا كما حَسِبا

وليس عليَّ ذنبٌ غي

رَ أنَّ الله ما كَتَبَا

وحَسْبيْ أَنَّنِي أسعى

فهلَّا كنتَ مُحْتَسِبا؟

أراكَ تَزِيدُ إعراضًا

إذا ما زِدتُّ مُقْتَرَبا

فهل تَبْلو فؤادًا ما

لِغَيرِكَ يا ظَلُومُ صَبَا؟