أَبَاعِدُ المَاءَ عَنْ جَرْحِي لِكَي أَمْنَع
لِلدَّمِّ يَنْزِلُ لِلْأَرْضِ مَعَ المَاءِ
فَكَيْفَ أَرْضَى لِسِرِّي أَنْ أُشَارِكَهُ
بِصَدْرِ غَيْرِي وَمَا النَّاسُ بِبَكْمَاءِ
يَا ضِلْعُ صَدْرِي لِسَانِي لَا تُؤَمَّنهُ
فَإِنْ فَعَلْتَ فَحُطَّ النَّقْطَ لِلْحَاءِ
تَصِيْرُ خَاءَ خَرَابٍ بَعْدَ نُقْطَتِهَا
وَبَيْنَ صَحْبِي يَزِيْدُ حَجْم أَعْدَائِي
تَظَكُّ ضِلْعِي بِهِمٍّ فَوْقَ طَاقَتِكَ
يَغِيْبُ عَنْكَ عِلَاجُ الطِّبِّ لِلدَّاءِ