اللهُ يُمْهِلُ للْخَلَائِق بِالدُّنَى
وَهُوَ الَّذِي بِمَصِيْرِهِمْ يَتَحَكَّمُ
لا يُهْمِلُ الإِنْسَانَ فِي وَعْثَائِهِ
وهُوَ الرَّحِيْمُ بِخَلْقِهِ يَتَرَحَّمُ
سُبْحَانَ رَبِّي مَا أضَاءَتْ نَجْمَةٌ
رُبٌّ تَكَفُّلَ بِالحَيَاةِ وَيَعْلَمُ
مَا كَانَ سِرًّا فِي الحَيَاةِ بِأَرْضِهِ
أَوْ كَانَ جَهْرًا لَلْبَرَايَا يُعْلَمُ
يَا رَبِّ نَفْسِي بِالذُّنُوْبِ مَلَيْئَةٌ
فِي كَاهِلِي بِجِبَالِهَا تَتَردَّمُ
اِغْفِرْ إِلَهَي قَدْ أَتَيْتُكَ خَائِفًا
إنِّي الضَّعِيْفُ وَمِنْكَ رَبِّي أُرْحَمُ
النَّارُ دَارِي لَا مَحَالَةَ إِنَّمَا
رُحْمَاكَ يَا رَبَّي فَإنِّي مُسْلمُ
عَشْتُ الحَيَاةَ مُوَحِّدًا مُتَأَمِّلًا
يَوْمًا بِأَنْ ألْقَاكَ رَبِّي أَنْعَمُ
مِنْ حَوْضِ أَحْمَدَ يَا إِلَهَي رَشْفَةً
لَا عَنْ ضَمَا مِنْ بِعْدِهَا أَتَكَلَّمُ
وعَلَى الأَرَائِكِ فِي النَّعِيْمِ بِجَنَّةٍ
فِي دَارِ خُلْدٍ يَا إِلَهِي أُكْرَمُ
الحَوْرُ فِيْهَا وَالسَّعَادَةُ والصَّفَا
يُصْفَو بِهَا مَا قَدْ بِأرْضٍ يَقْتُمُ
عِشْتُ المَظَالِمَ فِي الحَيَاةِ مِنَ الأُلَى
ظُلْمُ الأَقَارِبِ كَالعَقَارِبِ يَسْمُمُ
حَمْدًا إِلَيْكَ بِمَا تَعَبَّدَ عَابِدٌ
يَا مِنْ بِاسْمِكَ كُلُّ حَيٍّ يُقْسَمُ
صَلِّ عَلَى هَادٍ هُدِيْنَا فَضْلُهُ
إنَّ الهِدَايَةَ لِلْحَيَاةِ المَبْسِمُ