الكُلُّ مِنَّا بَنِي آدَمْ لَهُ حُسْنٌ
قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لِلْإِنْسَانِ تَصْوِيْرَا
يُشَوَّهُ الحُسْنُ بِالأَخْلَاقِ إِنْ فَسَدَتْ
يُحَوُّرُ الشَّخْصُ بِالإِسْفَافِ تَحْوِيْرَا
أَبْدَأْ بِنَفْسِي فَكَمْ حِزْتُ لِأَقْنِعَةٍ
وَكَمْ جَعَلْتُ لِسُوْءِ الظَّنِّ تَبْرِيْرَا
وكَمْ كَذَبْتُ وَ كَمْ أَلَّفْتُ أُحْجِيَةً
وكَمْ أَدَرْتُ سِهَامَ الشَّكِّ تَدْوِيْرَا
لَيْسَ اعْتِرَافِي بِفَرْطٍ مِنْ مَهَابَتِكُمْ
ولَسْتُ مَنْ خَطَّ لِلْأَنْسَانِ تَقْرِيْرَا
أَرْفَعْ ذُنُوبِي لِمَنْ يَعْلَمْ بِخَافِيَتِي
أَطْلُبْ لِنَفْسِي مِنَ الرَّحْمَنِ تَبْصِيْرَا
دُوْنَ البَصِيْرَةِ مَا لِلْمَرْءِ خَارِطَةٌ
نُوِّرْ إِلَٰهِي كِيَانَ القَلْبِ تَنْوِيْرَا
الكُلُّ مِنَّا لَهُ ظُلْمٌ، وَ مَظْلَمَةٌ
والفَذُّ مَنْ يَجْعَلُ الإِحْقَاقَ تَدْبِيْرَا
إِنَّ الحُقُوْقَ عَلَى الأَعْنَاقِ مُرْهَفَةٌ
لَا تَمْنَحَنَّ حُقُوْقَ النَّاسِ تَصْغِيْرَا