يَا بَدْرُ هَلْ لِي فِي لِقَائِكَ حَضْوَةٌ
هَلْ أَصْعَدَنَّ بِأَعْيُنِ الأَشْهَادِ
أَلْقَى لِفَتَّانِ السَّمَاءِ بِقُبْلَةٍ
أَوْ نَظْرَةٍ أَوْ بَسْمَةِ الأَعْيَادِ
فَتَسَابُقُ الأَنْفَاسِ أَرْهَقَ نَبْضَتِي
يَا بَدْرُ شَوْقًا لَحْظَةَ المِيْعَادِ
يَا بَدْرُ بَدْرُ الأَرْضِ عَزَّ لِقَاؤُهُ
مَنْ يَحْتَوِي مِنْ بَعْدِهِ أَبْعَادِي
أَنْتَ كَبَدْرٍ فِي السَّمَاءِ لِوَحْدِكَ
لِلْأَرْضِ بَدْرٌ غَابَ عَنْ أَرْصَادِي
كَثُرَتْ نُجُوْمُ الأَرْضِ بَعْدَ غِيَابِهِ
كُلُّ النُّجُوْمِ لِسَاحَةِ الإِخْمَادِ