يَا حَادِيًا قَفْ بِي عَلَى تَلِّ الهَوَى
غَنِّي بِلَحْنِكَ وَ الجِبَالُ لَهَا الصَّدَى
رَدِّدْ بِأَنَّ الوَجْدَ يَخْنُقُ صَاحَهُ
رَدِّدْ بِأَنَّ الوَرْدَ فَارَقَ لِلنَّدَى
أَسْمِعْ خَيَالَ الظِّلِّ غَابَتْ شَمْسُكَ
مَا الظِّلُّ دُوْنَ الضَّوْءِ يَلْقَى لِلْمَدَى
أَسْمِعْ لِقُرْصِ البَدْرِ أَنَّ شَبِيْهَهُ
مَفْقُوْدُ عَيْنِي لَا يُجِيْبُ عَلَى النِّدَا
وإِذَا لَقَاهُ فَلَا يَقُلْ مَاذَا جَرَى
كُثْرُ الكَلَامِ بِلَا فَوَائِدَ أَوْ جِدَا
أَمْرٌ بِعُوْدٍ لَا اعْتِذَارَ لِرَدِّهِ
أَمْرٌ بِعُوْدٍ وَ الحَبِيْبُ لَهَا الفِدَا
إِنْ لَمْ تَعُدْ مَا بِالنِّسَاءِ بَدَائِلٌ
أَبْقَى مَعَ الحَادِي أُرْدِّدُ لِلْحِدَا