أُعَانِقُهَا وَالشَّوْقُ عَانَقَ لَهْفَتِي
فَيَا لَهْفَتِي كَيْفَ العِنَاقُ يُزَالُ
ولَنْ أَرْتَوِي مَهْمَا سَقَانِيَا ثَغْرُهَا
ومِنْ ثَغْرِهَا إِنَّ ارْتِوَائِي مَحَالُ
إِلَى رُوْحِهَا رُوْحِي تُعَانِقُ بَوْحَهَا
فَ لِلرُّوحِ بَوْحٌ بِالعُرُوْقِ يُقَالُ
وَبِالنَّبْضِ مِنْهَا مَا يُجَاوِبُ نَبْضَتِي
وبِالنِّبْضِ مِنِّي بِالجَوَابِ دَلَالُ
فَأَيُّ انْدِمَاجٍ بَيْنَ كُلِّي وَ كُلِّهَا
وصَدْقًا أَخُوْنَا فِي الغَرَامِ مُحَالُ
فَمَا عَاذِلٌ لِغَرَامِنَا خَصْمٌ لَنَا
فَكُلُّ البَرَايَا لَوْ خَصَمْنَا عِذَالُ
وخَلْفَ المَرَايَا نُزْلُهُمْ وَمَكَانَهُمْ
ومَنْ خَلْفَهَا مَا بِالعِيُوْنِ يُخَالُ
ومَا ضَجُّهُمْ إِلَّا طَنِيْنَ ذُبَابَةٍ
وَهَلْ طَنُّ أَجْنَاحُ الذُّبَابِ يُجَالُ
فَعُذْرِي إِلَى حِبْرٍ تَنَاوُلَ ذِكْرَكُمْ
فَحَصْرًا وَحَصْرًا لِلْحَبِيْبِ يُسَالُ