هذا هو الفصلُ الأخيرُ من الزّمانْ
الحاضرُ الماضي الذي ياتي
عصرُ العصورِ وفيه أبخرةٌ ورانْ
للعاكفينَ على المسّلاتِ
ما شكلُ هذا العصرِ لو طلعَ الدخانْ
ما لونهُ في خدِّ مرآتي
هل ثمّ أطيافٌ تحلّقُ في أمانْ
بالأمسِ تسبحُ في المخافاتِ؟
هم جندُ مَنْ يا أمسُ لو وقعَ الطّعانْ؟
قولي:فمنْ أيّ الهوياتِ
لا فرصةً أخرى إذا شَهِدَ العِيانْ
وأتى هنا فوجُ السّماواتِ
فمتى الدخانُ يلوحُ يحتضنُ المكانْ؟
كم ذا ارتقبنا في العلاماتِ
كل النبوءاتِ التي وصفتهُ حانْ
من أين يا كلّ النُبوءاتِ؟
أشكالُ أسلحةِ الهلاكِ لها لسانْ
يقوى على كلّ البلاغاتِ
أم يا ترى أنّا نعودُ إلى الحصانْ؟
ويموتُ تزييفُ الحضاراتِ