أبا مُعاذٍ، ونورُ العلم قد سطعا
ممّا كتبتَ،وما غادرتَ مُنتجعا
قد كنتَ رائدَنا في كشف خافيةٍ
وكان قبلُ جلاءُ الأمر مُمتنِعا
أوتيتَ صبراً وعزماً واتّقادَ نُهىً
فقمتَ بالعبء والخيرات مضطلعا
فكم كتابٍ عظيم النفع مزدهرٍ
بنور فكرك،يبقى الدّهرَ متبعا
فاهنأ، أخَيّ، بما قدّمت من عملٍ
يبقى،وخيرُ فعال المرء ما شُرِعا
أدعو الإله بأن يجزيك جنّته
فلتطمئنّ فللإنسان ما زرعا