تخطَّ إلى المحتوى

أعلى الأذان لفجر ظل يرقبه

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

أعلى الأذانَ لفجرٍ ظلّ يرقبه

ثم انثى يشتري بالروح أخراهُ

لبّى النداءَ وكان اللّه داعيهُ

وأرخص العمر حين الحقّ ناداه

ما مات سامي ولكن قد مضى بطلاً

وهل يموت وقول اللّه زكاهُ؟

إنّ الشهيد لحيّ عند بارئه

مكرمٌ بنعيمٍ كان يهواهُ

مستبشرٌ بأخ من بعده بطلٍ

أن الحياة لمن ضحى بدنياهُ

مستبشرٌ بنعيم ليس يدركه

إلا الشهيد فحدث عن مزاياهُ

لماّ رأى الحق سامي ليس ينصره

إلا الكفاح وظلّ الله يغشاهُ

أعطى الشباب دروساً ليس يعرفها

إلا الذي ارتفعت لله يمناهُ

لو كان مثلك يا سامي الرجال علا

للدين صوتٌ وعاد الكفر يخشاهُ

لو كان مثلك يا سامي الشبابُ لما

تجرع العربُ ذلاً أنت تأباهَ

لكن بلينا بأجيالٍ بلا هممٍ

فكل عيشهم قيس وليلاهُ

حتى غدوا غنماً في أرض مذأبةٍ

فيقنص الذئب منها ما تمناهُ

هل يستوي الناسُ إن كانت منازلهم

في قمة الطود أو حلوا بأدناه؟

هل يستوي هدفاً من كان مطلبه

دار الخلود ومن أغوتهُ دنياهُ؟

لا تيأسُنّ فسامي قد أضاء لكم

درب الجهاد وهذا من عطاياهُ

يا آل سامي اصبروا فاللّه بشركم

من يصبر اليوم يعط الأجر أخراه

لا تأسون على سامي فإن له

مقام صدقٍ كريماً عند مولاهُ