يا زينة الحدائقِ
أردَتْكِ نار المارقِ
ما كنتِ إلاّ بهجةً
وراحةً للشّائق
إذا صداعٌ حاق بي
بدّدتْه بالرّائق
ليمونكِ الزّاهي شفا
وطبّ قلبي الوامق
كم أمّكِ الطّيرُ ضحًى
مسبّحاً للخالقِ
تغريدة يطلقها
تجري شذاً في الخافق
يا ما أحيلى ظلّها
في يوم حرٍّ حارقِ
قد كنتِ يا ليمونتي
نعمة ربّي الرّازق
حتّى رماك جاهلٌ
بنار طيش المائقِ
تحرق غصناً ناضرا
وما علا من عاتقً
حتّى بدت كهيكلٍ
ونفس حيٍّ زاهق
رافعة أكفّها
إلى الإله الخالق
تشكو الّذي أذاقها
لهيب ظلمٍ حارق
ألا ارتقب يا ظالمي
يوم الحساب الفارق