أَلَا رَحلَتْ سَلْمَى وَبَانَ فَرِيقُهَا
وَزُمَّتْ لِبَيْنٍ شَاحِطِ الدَّارِ نُوقُهَا
وَأَقْبَلَ وَجْهُ الْيَأْسِ مِنْهَا وَأَصْبَحَتْ
مُنَى النَّفْسِ مَسْدُودًا عَلَيْكَ طَرِيقُهَا
فَهَلْ لِي تَرَى مِنْ زَفْرَةٍ عِنْدَ ذِكْرِهَا
وَدَمْعَةِ عَيْنِ كُلَّ يَوْمٍ تُرِيقُهَا
أَلَا أَيُّهَا الْقَلْبُ الَّذِي طَالَ وَجْدُهُ
سَقَتْكَ النَّوَى كَأْسًا فَكَيْفَ تَذُوقُهَا