مَا لِنَفْسِي تَجُولُ بَيْنَ التَّرَاقِي
أَبِصَدٍّ جُرِحْتُ أَمْ بِاشْتِيَاقِ
أَسْلَمَتْنِي شِرٌّ لِوَجْدٍ شَدِيدٍ
وَمَضَتْ تَسْتَحِثُّ سَيْرَ الرِّفَاقِ
دُمْتِ يَا لَيْلَتِي فَحَسْبُكِ مِنِّي
أَتُرَى الصُّبْحَ مَاتَ يَوْمَ الْفِرَاقِ
صَاحِ دَعْنِي فَلَيْسَ مِنِّي فُؤَادِي
مُذْ حَدَا الْحَيُّ عِيرَهُمْ لِانْطِلَاقِ