قُلْ لِمِرَاضِ الْحَدَقِ
وَطُرَرٍ مِنْ حَلَقِ
هَلْ فِي فُؤَادِي لِلْهَوَى
أَوْ جَسَدِي شَيْءٌ بَقِي
وَصَادَنِي شَادِنٌ كَلِفْتُ بِهِ
فَدَتْهُ نَفْسِي وَمِثْلُهُ يُفْدَى
إِنْ لَمْ تُرَوُّوا عَطَشِي
بُخْلًا فَبُلُّوا رَمَقِي
يَا مُقْلَةً أَجْفَانُهَا
مَفْتُوقَةٌ بِالْأَرَقِ
بَقِيتِ فِي رِقِّ الْهَوَى
شَقِيَّةً فِيمَنْ شَقِي