أََدَامَ لَنَا اللَّهُ عِزَّ الْوَزِيرِ
وَزَادَ الْحَسُودَ عَلَيْهِ هَوَانَا
وَعَرَّفَهُ يُمْنَ شَهْرِ الصِّيَامِ
وَأَعْطَاهُ مِنْ كُلِّ سُوءٍ أَمَانَا
أَيَا جَابِرَ الْمُلْكِ مِنْ كَسْرِهِ
وَيَا مُظْهِرَ الْحَقِّ حَتَّى اسْتَبَانَا
وَيَا مَنْ أَلُوذُ بأَرْكَانِهِ
وَأَحْمَدُهُ وَأَذُمُّ الزَّمَانَا
جَمَعْتَ الَّذِي فَرَّقَ الْعَاجِزُونَ
فِيكَ وَصَيَّرْتَ لِلْمُلْكِ شَانَا
وَمَا شَاءَ رَأْيُكَ فِي الْحَادِثَاتِ
قَالَ الْإِلَهُ لَهُ كُنْ فَكَانَا