زلزلةٌ في إثرها زلزلَهْ
بَلبلةٌ من بعدها بَلبلَهْ
إن حياتي كُلَّها محنةٌ
آخرُها مشابهٌ أوَّلهْ
ما أشبهَ الدنيا وأربابَها
بمومسٍ تقتل أحبابَها
تخدعهم بالدَّل والغَنْجِ كي
تغرز في قلوبهم نابَها
قد حرتُ في شأن الورى والخلودْ
نفوسهم تحلم ألا تبيدْ
انطفأ النجمُ ولمَّا تزلْ
صورتُهُ باقيةً في الوجودْ