تخطَّ إلى المحتوى

دعي شعري يموج من الفضاعه

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

دعي شِعري يموجُ مِنَ الفضاعهْ

ونامي فوقَهُ تحتَ الطباعهْ

وشُدّيني إليكِ ف تلكَ دنيا

شددتُ ولم تكن إلا فقاعهْ

وناديني بلا صوتٍ ف قلبي

رقيقٌ يشتكي نقصَ المناعهْ

دعيهِ يئنُّ في جنبيكِ جهرًا

تعبتُ ولَمْ أزلْ أُخفي التياعهْ

خُذي مِنْ مقلتيَّ النورَ وانْسي

ثماركِ في يديَّ بلا ضراعهْ

وردّيني ل أيّامٍ تولَّتْ

بها لَمْ أدرِ ما معنى الوضاعهْ

وكنتُ أرى الملائكَ في ابتسامي

وليسَ يهمّني إلّا الرضاعهْ

بها كانَ الزمانُ بلا سياطٍ

ولا يُغري بِ مَن سقطوا رِعاعَهْ

بها كانَ السحابُ يسحُّ لُطْفًا

وكانَ الحبُّ يسألُ ما المجاعهْ

بها كانَ الغريبُ إذا تشظّى

ينامُ على الشهامةِ والوداعهْ

ولا يؤذي التي عطَفَتْ عليهِ

ويشكوها لِ مَنْ سرقوا متاعهْ

تعبتُ وليسَ أقسى مِنْ ضياعٍ

يرى ما حولهُ يبغي ضياعَهْ

تعبتُ ولَمْ أبعكِ برغمِ جوعي

وجُلّ الناسِ لو تدرينَ باعَهْ

وكنتُ شريتُ قبل الأمسِ ودًّا

فَ عُدتُ لهم وقد غشَّوا البضاعهْ

عنائي لَمْ يكنْ إلّا إبائي

وأنّي لَمْ أقل سمعًا وطاعهْ

ولي صوتٌ ب أعماقي حبيسٌ

يعارضني ويحسبها شجاعَهْ

تعبتُ وفي حشايَ الحبُّ يجري

دعيني في حشاكِ أنامُ ساعَهْ

فقيرٌ كُلّما الأوباشُ نادَوا

يولّي وجهَهُ شطرَ القناعهْ

تعالي واحضنيهِ ك أيّ طيفٍ

قُبيلَ الموتِ والتمسي وداعَهْ

ولا تهني وصَلّي فيَّ صَلِّي

لِ ندخلَها ونحظى ب الشفاعهْ