تخطَّ إلى المحتوى

يا من بكيت على الجوامع غفلة

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

يا من بَكيتَ على الجوامعِ غفلةً

عمّن يموتُ بأيِّ عينٍ قد بَكَيتْ

أرأيتَ أبوابَ المساجدِ غُلِّقَتْ

ونُفُوقُ جِنسِكَ يا بصيرُ فما رأيتْ

أشعرتَ بالتكبيرِ يبكي قل لنا

هل كنتَ تشعرُ قبلَهُ أم كنتَ مَيْتْ

ورَمَيتَ قومَكَ بالجهالةِ والذي

يَرمي الجَهولُ فليتَ نفسَكَ قد رَمَيْتْ

وظننتَ بالمعروفِ تأمرُ لو عَقِلْ

تَ بما أمرتَ أيا لبيبُ لهُ نَهَيْتْ

وحكيتَ أنّ اللهَ يشفي بالدُّعا

ءِ بلا دواءٍ ليتَ أنّكَ ما حَكَيْتْ

وزعمتَ بالقرآنِ يُرفَعُ كَربُنا

والكربُ في الفَهمِ السَّقيمِ وما جَنَيْتْ

أمرَ النبيُّ بأنْ نداويَ سُقمَنا

بالطِّبِّ أمْرُ نبيِّنا يا مَن فَرَيْتْ

تَرْكُ العلاجِ من الجهالةِ يا فتى

فالدينُ حَضَّ على الدّواءِ أما دَرَيْتْ

لو كنتَ تَشفي بالكتابِ لما عَجِل

تَ وكنتَ فِكركَ يا سقيمُ بهِ شَفَيْتْ

فغدًا إذا وقعَ المُصابُ ببعضِ أه

لِكَ قلتَ لَيتَ وليسَ ينفعُ فيهِ لَيْتْ