تخطَّ إلى المحتوى

الحمد لله وحسبي الله

الرجز

٢٩ بيت

الزهد

الحمد لله وحسبي اللهُ

وقد كفى عبداً إذا أولاهُ

يا ربِّ يا ربِّ ففرِّجْ همّي

ونجِّني يا ربَّنا من غمّي

وإنني مستغفرٌ من الذنوبْ

وبك جالبٌ لجالب القلوبْ

وإنني لك أخذت عن سواكْ

وتاركٌ سواك مع أخذي لذاكْ

وبك آخذٌ لآخذَ العبادْ

من كل علويٍّ وساكنِ البلادْ

يا ربَّنا يا ربَّنا يا ربَّنا

يا ربَّنا أصلحْ لنا قلوبنا

يا ربَّنا يا ربَّنا يا ربَّنا

يا ربَّنا يا ربَّنا يا ربَّنا

إني لما جعلتَني جعلتُ

ولو فعلتُ ربي ما فعلتُ

وإنني بك إلهي لُذتُ

من شرِّ ما تركتُ أو أخذتُ

وشرِّ ما علمتُ أو جهلتُ

وشرِّ ما قلتُ وما علمتُ

وشرِّ ما أخفيتُ أو أظهرتُ

وما به أسررتُ أو جهرتُ

وما به رضيتُ أو غضبتُ

وما له حضرتُ أو قد غبتُ

وما له رأيت أو سمعتُ

وما به انفردتُ أو جمعتُ

وما له أُريتُ أو أُسمعتُ

وما له أفرَدتُ أو أجمعتُ

وما له ابتدعت واتَّبعتُ

وما له شرعتُ واخترعتُ

وما له اكتسبتُ واقترفتُ

وما له صرفتُ وانحرفتُ

وما له أهنت أو أكرمتُ

وما له أعطيتُ أو أحرمتُ

وما له ابتدأت أو ختمتُ

وما له نقضتُ أو أتممتُ

ربِّ وكن ليَ عن الأكوانِ

حتى أُرى بك مدى الأزمانِ

وأفنني فيك وفيك أبقني

وبك أبقِ ربِّ ذكري واسقني

وعلِّمَنِّي من لدنك علما

به أوافق الصواب فهما

ووالِني هُداك حتى يُهدى

بي الذي ضلالُه قد أردى

واهدِ الذي بيَ تعلّق على

جميعِ ما يرضيكَ ربي مسجَلا

وأغنني بك غِنىً لا يذهبُ

ولا يُرى منا الدهور يُسلبُ

وعافنا من كل عينٍ وحسودْ

وكل قائمٍ وكلِّ ذي قُعُودْ

وعافنا بك معافاة الدهورْ

والموت والقبر وفي يوم النشورْ

والحشر والصحف والميزان معْ

نارٍ صراطٍ كلِّ هول قد فَظَعْ

دنيا وأخرى ربِّ بالتمامِ

إلى دخول جنّة السلامِ

صلِّ بها من بعد دنيا أخرى

على محمدٍ وسلِّم فخرا