وضاعَ العُمْرْ
وما انطفأتْ ب صدرينا الشموع الحُمْرْ
ولو عادَ الزمان بنا
ل ضاع العُمْرْ
وكان الحبُّ مولوداً
ب ليلة قَدْرْ
ولا ندري
لماذا الحُبْ
وكيف الحُبْ
ولكنّا نحبُّ ب كلّ قوّتنا
وحُرْقتنا
وكلّ خليّةٍ لله في دمِنا
وفوق الحُبْ
تمرّغنا يَدُ القهْرِ
وتغسلُنا دموع الفجْرْ
وكُنّا نعشق الأشياءَ والأسماءَ والأحياءَ والأمواتَ والمرضى
لأجل اللهْ
وكُنّا نحتفي ب ال آآآهْ
ونرقص رقصة المطرِ
ونسمع شهقة القمرِ
وكُنّا نكسر الأكوابْ
ونغلق خلفنا الأبوابْ
ونرسم بسمة المِرآآهْ
وإذْ تسري المُنى فينا
ولا نسري
نطيل الصمتْ
وكُنّا نفعل الأشياءَ لا تفكير لا تقديرْ
وكُنّا نعشق الفوضى
وكُنّا نجهل الأسبابْ
وكان الموج يأخذنا
ل عمق اللحنْ
ونسعدهُ
ونشقى نحنْ
وكُنّا في دجى البحرِ
نجيدُ الغوْص في العينينْ
ونخطو فوق حَرَّ الجمْرْ
ونضحكُ ملئ قلبينا
ولا نبكي
ب دمع العينْ
وإذْ نسمو ب غمضينا
نغنّي جرحنا نشدو
وليس الحبّ من حرفينْ
كما يبدو
وكُنّا نبذر الإصرارْ
إذا ما جارَت الأقدارْ
نخبئ مضغة الصبرِ
ل يوم البيَنْ
ونسرج عالمَ الأحلامْ
ل ننسى الحزْنَ والآلامْ
نزفُّ ل حُبّنا البشرى
ب رفّة عينك اليُسرى
ونحيي القُبلة الأولى
ب رشفة شاي عمّتنا
ونطبعها
وتطبعنا
ب نكهة هَيْلْ
ونذوي بعدها ظمأ
ونودع سِرّنا المكلوم صدر الليلْ
وضاع العُمْرْ
أسائلُ نفسيَ
الآآآنَ
وقد كانَ الذي كانَ
وكنتُ وكنتْ
أمَا آآآنَ
لنا أنْ نحتفي إذْ بِنْتْ
ونغدو لحن أغنيةٍ
بلا صوتِ
وأُحيي الحبَّ في موتي
وتفنى في أنايا أنتْ