تخطَّ إلى المحتوى

مصر الحبيبة شيعي قتلاك

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

مصرَ الحبيبةَ شيّعي قتلاكِ

إنّا نشاطِرُكِ البَلا وأساك

فلقد مضَوا شهداءَ يرضى عنهمُ

ربُّ العبادِ مضمّخين ثراكِ

ها قد عرفتِ الشّرَّ مَن صُنّاعُهُ

ها قد عرفتِ خيانةَ الأفّاك

ها قد عرفتِ عيون أعداء الحمى

وعرفتِ أوغاداً ترومُ رداكِ

هم سِفلَةٌ يبغون كلّ رذيلةٍ

لتعمَّ مصرَ وتنطوي ذكراكِ

مصرُ الكنانةُ والشّواهدُ جمّةٌ

فلْيسألوا التّاريخَ عن أنباكِ

لكنّ سيسيَّ الخيانة قد أبى

وجهاً لمصرَ مجدّداً لعلاك

هو ذا يريدُ وعصبةٌ من حزبه

ألاّ يرى الإسلام هدْيَ خطاكِ

إسلامنا عزٌّ ورحمةُ خالقٍ

وبغيرِه نحيا على الأشواك

والحاقدونَ بأرض يعربَ أيّدوا

غدرَ الجُناةِ وهنّؤوا أعداكِ

فهمُ يريدون العروبةَ لعبةً

بيد العدوّ ليحبطوا مسعاكِ

تبّاً لسيسيِّ الخيانة والخنا

جعل الحماةَ يمزّقون لواكِ

الجيش حامٍ للبلاد وأهلها

ويريدُه السّيسيُّ مِن أعداكِ

شهداءُ مصرَ اليومَ هم أنوارُها

وبنورهم ضاءت طريقُ فتاك

لا تجزعي أرضَ الكنانةِ واصبري

وليخسأ السّيسي ومن عاداك

وبإذن ربّي قاهرِ الأعداء

سيعود مُرسي رافعاً للواكِ