نُشَيّعُ كلَّ يومٍ خيرَ صحبٍ
ونرجعُ نمقت المرض اللعينا
هو السّرطانُ لا ندري دواءً
لهذا الدّاءِ يفتكُ مِن سنينا
كأنْ لم يكفِنا سرطانُ هودٍ
وإجرامٌ بأرض المسلمينا
فأنّى قد حللْتَ بأرض عُرْبٍ
صليتَ بنار جورِ الحاكمينا
وغشّاكَ الظّلامُ بكلّ دربٍ
فكيف تشاهدُ الأُفق المبينا؟
وينعق في الظّلام غرابُ شؤمٍ
ألا سعداً لقومٍ نائمينا
فإن تصحوا فسوطُ القهرِ صاحٍ
فيرسلُ فيكمُ رُسُلَ المَنونا
ولكنَّ الأباةَ أبَوا حياةً
بذُلٍّ ثمّ هبّوا ثائرينا
وها هم في صراعٍ سوف يبقى
إلى يومٍ تقرُّ به العيونا
ألا يا ربِّ فارحم مَن فقدنا
وأصلح شأننا دنيا ودينا