تخطَّ إلى المحتوى

أنقمت مني غير ذا الإحسان

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

أنقمتَ منّي غيرَ ذا الإحسانِ؟

أنقمتَ غيرَ طهارةِ الوجدانِ؟

أفما قرأتَ الآيةَ الغرّاءَ في

قرآننا، حثّتْ على الإحسانِ؟

أفبالعداوةِ والمساءةِ تغتذي

والقلبُ فيَّ يفيضُ بالإيمانِ؟

فأنا المجيرُ لأمِّ عامرِ تغتذي

بحليب شاتي موقداً نيراني

حتّى إذا بلَغتْ أشُدَّ نموِّها

وثَبَتْ على شاتي وذُخرِ زماني

فعلوتُها بالسّيفِ، إذ غدرتْ بنا

وكذا تكونُ عقوبةُ العدوانِ

أنا لا أمُنُّ عليكَ ما قدّمتُهُ

لكنّ فيكَ اللؤمَ قد أغراني

أوعيتَ يا هذا مقالةَ ناصحٍ؟

أم قد تبعتَ وساوسَ الشّيطانِ؟

فأبيتَ إلاّ أن تكون مراوغاً

وأبيتَ إلاّ خصلةً السِّرحانِ

إن كنتَ، يا هذا،سويَّ خلائقٍ

فهلُمَّ فاجزِ العُرفَ بالإحسانِ

بل فاشكرِ المنّانَ مُلْهمَ محسنٍ

واللهُ يشكرُ شاكرَ الإنسانِ