إن كُنتَ، عبدَ اللهِ، تَبْذُلُ مُهْجَةً
ولك الفضائِلُ تُوِّجَتْ بنضالِ
فلَقد بذلتُ لك الكلامَ قوافياً
شتّان بينَ القولِ والأفْعالِ!
لكنَّ إجلالي لِقَدْركَ عالياً
فرضَ الكلامَ، فهل تَرُدُّ مقالي؟!
إن كنتَ تقبلُهُ فإني شاكرٌ
هذا النّدى، يا سيّدَ الأبطالِ!
أو كنتَ تأبى أن يكونَ كلامُنا
من غيرِ ما عَزْمٍ ولا أعمالِ
فعذيرُنا أنَّ الرِّجالَ قلائلٌ
في ذا الزّمانِ، وأنتَ خيرُ مثالِ!