هل أنت يا وفد الصبا مخبري
مربع أحبابي متى روضا
وهل أقام الحي من بعدنا
مخيماً بالجزع أم قوضا
وأنت يا بارق نجد إذا
أضاءت جيراناً بذات الأضا
فقل لهم ذاك الغريب الذي
أمرضتموه بجفاكم قضى
حاشا لذاك الوجد أن ينقضي
وعهدنا بالخيف أن ينقضي
ويا شفاء النفس لو أنه
كان طبيب الداء من أمرضا
أحبابنا منذ وداع اللوى
لم ألق عيشاً بعدكم يرتضي
ولا رأت عيناي مذ غبتم
يوماً كأيامي بكم أبيضا