يَا حِفْنَةُ الأَورَاقِ مَاذَا قَدْ جَرَى
فَعَلَيْكِ حِبْرِي يَسْكُبُ الأَسْرَارَ
أَدْرِي بِسِرِّي إِنْ تَخَطَّى أَضْلُعِي
مِنْ أَنَّ حِبْرَكِ يَنْشُرُ الأَخْبَارَ
ولَقَدْ أَزَحْتُ النَّاسَ عَنْ سِرِّي وَمَا
مَعْكِ اسْتَطَعْتَ بِأَنْ أَكُنْ جَبَّارَ
بِالشِّعْرِ دَغْدَغْتِي المَشَاعِرَ وَ ارْتَمَى
سِرِّي كَمَاءٍ يَمْلَأُ الأَبْحَارَ
وإِذَا نَشَرْتِي مَا سَكَبْتُ بِكَفِّكِ
بِالصَّمْتِ إِنِّي أُتْقِنُ الأَدْوَارَ
وإِذَا سُئِلْتَ عَنِ البُيُوتِ وَ مَا بِهَا
سَأَقُوْلُ كِذْبًا يَعْتَرِي الشُّعَّارَ