نَعَمْ. كُنْتُ أَهْوَاْهَاْ، وَكُنْتُ أُحِبُّهَاْ
وَكُنْتُ عَلَىْ عَفْرَاْ أَغَاْرُ وَأَحْزَنُ
وَكُنْتُ أَرَاْهَاْ طِفْلَةً وَبَرِيْئَةً
وَلَكِنَّ عَيْنَيْهَاْ تَخُوْنُ فَتَطْعَنُ
وَقَدْ طَعَنَتْ ظُلْماً فُؤَاْدَ قَرِيْنَهَاْ
أَلاْ إِنَّهَاْ مِنْ كُلِّ مَنْ خَاْنَ أَخْوَنُ
كَبَعْضِ الْغَوَاْنِي الْعَاْبِثَاْتِ بِمَنْ هَوَىْ
وَصَدَّقَ أَنَّ الْقَلْبَ بِالْحُبِّ يُرْهَنُ