تخطَّ إلى المحتوى

نعم كنت أهواها وكنت أحبها

غير معروف

٤ أبيات

المتفرقات

نَعَمْ. كُنْتُ أَهْوَاْهَاْ، وَكُنْتُ أُحِبُّهَاْ

وَكُنْتُ عَلَىْ عَفْرَاْ أَغَاْرُ وَأَحْزَنُ

وَكُنْتُ أَرَاْهَاْ طِفْلَةً وَبَرِيْئَةً

وَلَكِنَّ عَيْنَيْهَاْ تَخُوْنُ فَتَطْعَنُ

وَقَدْ طَعَنَتْ ظُلْماً فُؤَاْدَ قَرِيْنَهَاْ

أَلاْ إِنَّهَاْ مِنْ كُلِّ مَنْ خَاْنَ أَخْوَنُ

كَبَعْضِ الْغَوَاْنِي الْعَاْبِثَاْتِ بِمَنْ هَوَىْ

وَصَدَّقَ أَنَّ الْقَلْبَ بِالْحُبِّ يُرْهَنُ